ابراهيم السيف

287

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

زهت بمدحك حتّى قال سامعها * اللّه أكبر كلّ الحسن في العرب ثمّ الصّلاة وتسليم الإله على * من خصّه اللّه بالأسنى من الكتب المصطفى من أروم طاب ذاكرها * محمّد الطاهر بن الطاهر النسب والآل والصحب ما ناحت مطوّقة * وما حدا الرعد بإلهامي من السّحب وقال عفا اللّه عنه سنة 1339 مادحا الإمام عبد العزيز بن عبد الرّحمن آل فيصل وذاكرا بعض مزاياه الحميدة وسيرته المرضية الرشيدة قصيدة جيدة نورد منها ما يأتي . ومن أرادها كلّها فسيجدها في ديوانه المطبوع « 1 » : تلألأت بك للإسلام أنوار * كما جرت بك للإسعاد أقدار إنّ الّذي قدّر أشياء بحكمته * لما يريد من الخيرات يختار والعبد إن صلحت للّه نيته * لا بد يبدد لها في الكون آثار وسر بديع أراد اللّه يظهره * لما أتيت وكم في الغيب أسرار وحكمة بك رب العرش أظهرها * كالنور وأراه قبل القدح أحجار تألفت بك أهواء مفرقة * تأججت بينهم من قبلك النار فأصبحوا بعد توفيق الإله لهم * بعد الشفا والجفا في الدين أخيار وقال : عبد العزيز الّذي اشتاقت لرؤيته * وعهده في فسيح الأرض أمصار

--> ( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .